الجمعة، 16 سبتمبر، 2011

فيلم مغربي جديد في دور العرض المغربية





أحمد سجلماسي



تزامن خروج الفيلم المغربي الجديد "نهار تزاد طفا الضو" للعرض في القاعات السينمائية الوطنية، ابتداء من السابع من سبتمبر الجاري، مع تراجع عدد القاعات الى رقم 38 فقط موزعة على الشكل التالي : 10 قاعات بالدار البيضاء، 6 قاعات بمراكش، 5 قاعات بوجدة، 4 قاعات بالرباط، 4 قاعات بطنجة، 3 قاعات بمكناس، قاعتان بسلا، قاعة واحدة بتطوان: أبينيدا، وقاعة واحدة بأغادير، قاعة واحدة بأصيلا وقاعة واحدة بفاس.
فهل بهده القاعات الثماني والثلاثون وشاشاتها الاثنتان والستون يمكن لهدا الفيلم المغربي الجديد أن يسترجع مصاريف منتجيه الفنانين المغامرين المخرج محمد الكراط والممثل رشيد الوالي التي تجاوزت، حسب ما جاء في ندوتهما الصحافية بقاعة الفن السابع بالرباط سبعمائة مليون سنتيم؟
صحيح أن المنتجين الذدكورين لم يصرفا وحدهما كل هدا المبلغ وذلك لأنهما استفادا من دعم القناة الثانية المغربية والعديد من المعلنين والأصدقاء كما سيستفيدان من الدعم العمومي عبر المركز السينمائي المغربي عندما سيضعان فيلمهما أمام لجنة صندوق دعم الانتاج السينمائي الوطني بعد الانتاج.
ومما يلاحظ على عنوان هدا الفيلم الفانتازي الكوميدي، الذي يعتمد على المؤثرات الخاصة، كونه يتضمن مفارقة يتميز بها واقع القطاع السينمائي الحالي بالمغرب فـ "نهار تزاد" الانتاج السينمائي بفضل زيادة حجم الدعم العمومي "طفا الضو" على العديد من القاعات السينمائية، وأصبح قطاع التوزيع والاستغلال السينمائيين في وضعية كارثية بسسب ندرة رواد القاعات، الشيء الذي لا يسمح لأي فيلم مغربي باسترجاع مصاريفه محليا.
وتجدر الاشارة الى أن مدينة فاس، التي تقلص عدد قاعاتها من 13 الى قاعة واحدة يتيمة، سيعرض بها فيلم " نهار تزاد طفا الضو" ليس بقاعة "امبير" ولكن بقاعة "ريكس" التي عاشت في السنوات الأخيرة مسلسلا من الاغلاق وعدم الاغلاق رافعة على بابها لافتة "محل للبيع أو الكراء" عوض ملصقات الأفلام.
فنزولا عند الحاح النجم رشيد الوالي ارتأى السيد عبد الحميد المراكشي، مالك هده القاعة الجميلة، أن يفتحها استثناء في وجه هدا الفيلم الجديد لعله يحقق ما حققه فيلم عبد الرحمان التازي "البحث عن زوج امرأتي" من مداخيل في التسعينيات من القرن الماض.
على أية حال نتمنى لرشيد الوالي المنتج والمخرج والممثل والمنشط التلفزيوني ولصديقه المخرج والمنتج محمد الكراط، المتخصص في تقنيات المؤثرات الخاصة، النجاح في هده المغامرة الابداعية رغم ما يحيط بهما من مثبطات. لنا عودة للفيلم بعد مشاهدته أكثر من مرة .

0 comments:

جميع الحقوق محفوظة ولا يسمح بإعادة النشر إلا بعد الحصول على إذن خاص من ناشر المدونة - أمير العمري 2017- 2008
للاتصال بريد الكتروني:
amarcord222@gmail.com