الجمعة، 1 مارس، 2013

جريدة التغيير عن فضائح خالد عبد الجليل

أقال وزير ثقافة حكومة الإخوان المسلمين محمد صابر عرب  المعروف بالوزير الذي استقال مرتي-ن ثم عاد، مدير عام الشؤون المالية والإدارية لقطاع الإنتاج الثقافي لأسباب تردد أنها تعود لمخالفات مالية، وتردد أيضا أن الوزير يفكر في إقالة رئيس القطاع خالد عبد الجليل مع تصاعد احتجاجات العاملين بالقطاع ضد سياساته في تسير القطاع كما كانت الاحتجاجات العامة من جانب موظفي القطاع السبب الرئيسي في اضطرار وزير الإخوان إلى إعفاء المدير المقال من منصبه ولكنه لم يحوله للتحقيق فيما ارتكبه من تجاوزات. ننشر هنا مقالا نشرته جريدة "التغيير منذ فنرة للتذكرة بالأجواء التي خلفها وراءه خالد عبد الجليل في المركز القومي للسينما ثم نقلها معه الى قطاع الانتاج الثقافي. في المقال شهادات عدد من العاملين في حق الشخص المذكور الذي يمكن ان يحول للتحقيق قريبا جدا...


هذا المقال نشر بتاريخ 25 مارس 2012

"اللهم ارحمنا من الدكتور خالد عبد الجليل"، دعاء ارتج له مبنى المركز القومي للسينما داخل ستديو "المدينة" على مرئي ومسمع من صحيفة "التغيير"، وذلك أثناء اعتصام دام عدة ساعات شارك فيه العشرات الأسبوع الماضي، ضد سياسات رئيس المركز، أحد فلول الحزب الوطني المنحل، الذي يتولي باقة مناصب في أكثر من مكان ومفوض في المال العام بدرجة وزير، وكل هذه المناصب بحسب قول أحد المحتجين "للمنظرة والفشخرة والفلوس والظهور و السفر للخارج".
تخرج عبد الجليل، من المعهد العالي للسينما، وحصل على دكتوراه في العلوم السياسية، ثم عين عام 2006 رئيساً لقسم السيناريو ، وعام 2008 تدخل رئيس جهاز الرقابة على المصنفات الفنية على أبو شادي ليحصل عبد الجليل من وقتها على رئاسة المركز القومي للسينما وحتى بعد الثورة.
وفي الفترة ما بين 2008 إلى 2012 تسببت ما وصفه العاملون بـ"تجاوزات" عبد الجليل إلى احتقان مستمر بين العاملين في المركز، وكان أول هذه التجاوزات تعيين أمل أبو شادي ابنة "زوجة" أبو شادي في إدارة الإنتاج بما منحها آلاف الجنيهات في كل فيلم تضع اسمها عليه، وذلك وبحسب العاملين من باب رد الجميل للرجل الذي لولاه ما حصل على منصب رئيس المركز.
تجاوزات:
وطالب المحتجون بإقالة عبد الجليل من رئاسة المركز، وفتح التحقيق مع كل معاونيه في المخالفات الإدارية والمالية التي ارتكبها في فترة عمله للمركز مما أدى إلى إهدار المال العام وكذلك فتح باب التحقيق مع السيدة أمل أبو شادي، وأكدوا لـ"التغيير" أن عبد الجليل حول المركز القومى للسينما إلى مركز خالد عبد الجليل القومى للسينما.
وقال أحد المحتجين لـ"التغيير" :" عبد الجليل إنسان مريض بعقدة نقص مفزعة..لا يحب إلا قهر من حوله حتي ينال منهم الاحترام بالعافية..أعجز من تسيير الأمور في أي أدارة .. لا يأتي إلى المركز ولا يستمع للناس ..ولو لعرض أرائه هو شخصياً بدلاً من تنفيذها رغم أنف الجميع".
مضيفاً :"وهو مستمر في سياسته البغيضة في نشر جواسيس من صغار الموظفين وأفراد الأمن لنقل الأخبار والتفريق بين العاملين"، موضحاً :"لا يتوقف عن ألفاظه المخجلة التي يتلذذ باستخدامها ليهين الآخرين".
وتابع :"يعشق الديكتاتورية والواسطة والنفاق..ويردد دائماً محدش يقدر يعترض عليّ..والدليل أنه لا يزال في منصبه رغم رفض العاملين له.. لا أحد يقول أن المركز كان جنة قبل خالد لكنه بالتأكيد أصبح جحيم في عهده".
وأوضح مجموعة من المحتجين لـ"التغيير" أنه خلال فترة إشراف عبد الجليل للمركز قام بتهميش دور الإدارات والكفاءات الفنية العاملة بالمركز مما أدى إلى انخفاض وتدنى مستويات الإنتاج وانعدام فرص الفنانين الشباب مع تجاهل تام للموهوبين منهم بالإضافة لعدم الإعلان عن الخطة السنوية وميزانية الإنتاج وحصر الإشراف الفني على الإنتاج على منتدب من خارج المركز يقوم بالمخالفة بعمل مدير عام الإنتاج والمنتج الفني في ذات الوقت ويوقع مكانهما.
كفاءة نادرة:
وكشف عدد من المحتجين أن عبد الجليل الذي انتدبه د.شاكر عبد الحميد وزير الثقافة للعمل رئيسا لقطاع شؤون الإنتاج الثقافي وتفويضه بدرجة وزير، مستمر في تشغيل أبناء بعض القيادات في المركز ومن خارجه تحت صيغة "أجر مقابل عمل" ووصفهم بـ"كفاءات نادرة"، وأعمار بعضهم لم تتجاوز بعد الـ 16 عاماً، وبعضهم حاصل على الثانوية والبعض الآخر ينتظر نتيجتها.
وقال المحتجون إن عبد الجليل قام بتجميد درجة مدير عام الإنتاج رغم توافر أسماء عديدة صالحة للقيام بالوظيفة والاكتفاء بتعيين من يقوم بتسيير الأعمال بشخصية مشكوك في نزاهتها لا تراعى مصالح زملاءها بل تقوم بتنفيذ تعليمات السيد الرئيس وتتحالف مع الإدارات المالية والإدارية بالمركز لإعاقة العاملين بالإنتاج وتضييق الخناق عليهم.
وأضاف أنه يستخدم أساليب مريبة في نشر الفرقة بين الزملاء مما أحدث مناخا فاسدا لا يمكن من خلاله القيام بالعمل على الوجه الصحيح، وهذا أدى إلى تراجع دور الإدارة العامة للإنتاج في القيام بدورها المنوط بها.
وقالت إحدى المحتجات لـ"التغيير" :" قطاع الإنتاج الثقافي يعيش رحلة فساد كبيرة وطويلة من قبل عبد الجليل.. وهو جه عشان يكمل قطاع الإنتاج مشوار الفساد أكثر فأكثر..حسبنا الله ونعم الوكيل.. يا رب يغور من عندنا إحنا كمان".
وأضافت: "أنا باقول يمشي بدري بدل ما يتزحلق في مصايبه..وأحب أفكره من أعمالكم ما سُلط عليكم.. شد الرحال يا خالد قبل ما يتفتح ملفك.. كنت بتخوف ناس المركز بلجنة السياسات الحزب الوطني وقربك من جمال مبارك قبل الثورة.. دلوقتى جه الوقت اللي تخاف منهم..ارحل".
المصدر: 

0 comments:

جميع الحقوق محفوظة ولا يسمح بإعادة النشر إلا بعد الحصول على إذن خاص من ناشر المدونة - أمير العمري 2017- 2008
للاتصال بريد الكتروني:
amarcord222@gmail.com