الخميس، 21 فبراير، 2013

من ملفات فساد خالد عبد الجليل



  
هذه ليست كتابة من بنات أفكارنا بل هي عريضة قدمها 42 موظفا من موظفي وزارة الثقافة المصرية يعملون بالمركز القومي للسينما إلى وزير الثقافة، في حق رئيس المركز الأسبق خالد عبد الجليل، الذي بدلا من ان يتم التحقيق معه وطرده واستبعاده تماما من العمل الثقافي العام ها هو ينتقل بفضل "علاقاته" المميزة جدا بأجهزة الأمن وتقاريره التي لا غنى عنها لهم، و"خدمات أخرى" يقدمها للمسؤولين عن الأمن وغير الأمن، ليترقى ويصبح بمثابة نائب وزير ليرأس كيانا وهميا لا قيمة ولا معنى له يسمى قطاع الإنتاج الثقافي، وهو كيان مبتدع يمكن حله والاستغناء عنه ويبدو أن أقيم خصيصا لكي يحوي أمثال عبد الجليل وممدوح الليثي. على أي حال هذا ملف أول فقط لكي يطلع من تغريهم الابتسامات البلهاء والقبلات اللزجة التي يوزعها عبد الجليل عليهم خلال الحفلات العامة، ويريد ان يوهم بها الجميع أنه يتمتع بشعبية، بل إنه عندما يدخل المركز القومي فإنه يقوم باحتضان كل من يقابلهم في طريقه بما في ذلك البوابين وعمال النظافة وسط دهشة واستنكار الجميع.. في محاولة ممجوجة وساذجة للإيحاء بأنه "بوبي الحبوب" صاحب الشعبة والرجل المتواضع في حين أن ممارساته تفصح عن نفسها، وإقراوا الحلقة الأولى هنا!

طالب أكثر من 42 موظف بالمركز القومى للسينما يوم الأحد 27 فبراير بإقالة الدكتور خالد عبد الجليل من رئاسة المركز وقاموا بالتوقيع الخطى على ذلك وكذلك طالبوا فتح التحقيق مع كل معاونيه فى المخالفات الإدارية والمالية التى ارتكبها فى فترة عمله للمركز مما أدى إلى إهدار المال العام وكذلك فتح باب التحقيق مع السيدة أمل أبو شادى المنتدبة من خارج المركز وأكد المحتجون أن الدكتور خالد عبد الجليل حول المركز القومى للسينما إلى مركز خالد عبد الجليل القومى للسينما. وقام 150 موظفا من العاملين بالمركز بعمل جمعية عمومية يوم 28 فبراير وتم فيها سحب الثقة من اللجنة النقابية للعاملين لتواطئهم مع رئيس المركز باجهاض أى شكاوى ضده حيث تم اكتشاف المكافآت الاستثنائية التى يمنحها رئيس المركز للعاملين باللجنة النقابية فضلا عن الحاق اثنان منهم للعمل بمكتبه.و توعد خالد عبد الجليل بسحق المعترضين عليه.

(مرفق مقال بجريدة اليوم السابع عن الواقعة ومرفق صورة من بيان طلب الموظفين تغيير رئيس المركز القومى للسينما مشفوع بتوقيعاتهم).

- 1- مخالفات اهدار المال العام

- انتداب السيدة امل أبو شادى (ابنة السيد على أبو شادى الرئيس السابق للمركز القومى للسينما الذى قام بترشيح خالد عبد الجليل كرئيس للمركز) انتدابها للعمل كمشرف فنى على انتاج كل الافلام للعمل بالمركز مقابل أجر وقدره 20 الف جنيه عن كل فيلم قصير رغم ان الميزانية الاجمالية لبعض الافلام لا تتعدى احيانا 50 الف جنيه. وتم انتدابها للعمل رغم انها من خارج المركز وتم تجاهل الكفاءات الموجودة داخل المركز. 

- تم اهدار مبلغ 250 الف جنيه على انتاج افلام لصالح هيئة قصور الثقافة ولم تسدد الهيئة تكاليف الأفلام نتيجة مخالفة المركز القومى شروط التعاقد حيث تم صنع الافلام خارج المواصفات الموجودة بالاتفاق.

- تم الاتفاق بين المركز وبين شركة مصر للصوت والضوء والسينما على صنع مجموعة أفلام تسجيلية عن رموز الاستثمار ورفضت شركة مصر استلام الافلام لمخالفتها المواصفات القياسية المتفق عليها وضاع المبلغ المنصرف على هذه الأفلام وأصبح مالا مهدرا على الدولة.

وارتكب المركز أيضا مخالفة فى ابرام هذا العقد حيث كان المركز القومى للسينما قد وضع سعرا لدقيقة الفيلم التسجيلى يبلغ عشرة الاف جنيه مصرى فى اتفاق سابق مع شركة مصر للطيران فى حين انه تم الاتفاق مع شركة مصر للصوت والضوء على سعر خمسة الاف جنيه فقط للدقيقة بفرق خمسة الاف جنيه كاملة عن اتفاق مصر للطيران. وفى هذا اهدار للمال العام ايضا.
صورة شكوى حديثة لوزير الثقافة تكشف مزيدا من فساد المذكور أعلاه- رجاء الضغط على الصورة لتكبيرها


- عرض افلام أحيانا لشخص واحد أو لشخصين من الجمهور بمركز الثقافة السينمائية بمقره 36 شارع شريف بوسط البلد. ويمثل ذلك اهدارا للمال العام حيث تتجاوز مصاريف التشغيل القيمة الثقافية للعرض لشخص واحد. وسبب عدم حضور الجمهور لعروض المركز فقر الدعاية المطلوبة عن العروض بوسائل الاعلام. وتشديد الرقابة الامنية (سيرد تفصيل ذلك لاحقا).

الفساد الادارى

- قام خالد عبد الجليل بتهميش دور الإدارات والكفاءات الفنية العاملة بالمركز مما أدى إلى انخفاض وتدنى مستويات الإنتاج وانعدام فرص الفنانين الشباب مع تجاهل تام للموهوبين منهم بالإضافة لعدم الإعلان عن الخطة السنوية وميزانية الإنتاج وحصر الإشراف الفنى على الإنتاج على منتدب من خارج المركز يقوم بالمخالفة بعمل مدير عام الإنتاج والمنتج الفنى فى ذات الوقت ويوقع مكانهما.

- قام خالد عبد الجليل بتجميد درجة مدير عام الإنتاج بالمركز رغم توافر أسماء عديدة صالحة للقيام بالوظيفة والاكتفاء بتعيين السيد جلال محمد عيد لتسيير الأعمال بادارة الانتاج رغم مجازاته بالقرار الادارى رقم 19 الصادر بتاريخ 17 -6-2007 من ادارة الشئون القانونية بوزارة الثقافة واتهامه وثبت فى حقه تزوير فواتير وأختام مستقطعة من فواتير أخرى. وتم مجازاته بالخصم من راتبه ونقله لمكان اخر. ويقوم السيد المذكور جلال محمد عيد باستخدام أساليب مريبة فى نشر الفرقة بين الزملاء مما أحدث مناخا فاسدا لا يمكن من خلاله القيام بالعمل على الوجه الصحيح وهذا أدى إلى تراجع دور الإدارة العامة للإنتاج فى القيام بدورها المنوط بها.وتم شكوى السيد جلال عيد لمكتب السيد فاروق عبد السلام المشرف العام على مكتب وزيرالثقافة بتاريخ 23 -5- 2010 لقيام المذكور بنقل معدات التصوير والاضاءة بالمركز الى استوديو نحاس رغم انه تحت الترميم ولا توجد حاجة لذلك وذلك لقرب باب استوديو نحاس من الشارع بما يسمح بخروج ودخول المعدات بدون رقيب. وتم حفظ الشكوى ولم يتدخل رئيس المركز القومى للسينما بتوقيع أى جزاء ادارى عليه.


- كان المركز القومى للسينما فيما سبق يصدر دليلا سنويا عن السينما بمصر وتوقف منذ رئاسة عبد الجليل للمركز القومى للسينما.

- رئيس المركز القومى للسينما كان قبل 25 يناير دائم الترديد بصوت عال فى أروقة المركز بأنه عضو لجنة السياسات بالحزب الوطنى وأنه مسنود من أمن الدولة وأن لا أحد يستطيع التعرض له.

- عبد الجليل دائم التعرض للموظفات بالقول السيئ لذا يتحاشينه.

- أفسد عبد الجليل العمل بالمركز القومى للسينما من خلال إعطائه للأمن أدوارا ليست له حيث انصرف الجمهور عن حضور العروض السينمائية والندوات لوجود مندوب امن معين من قبل عبد الجليل بجانب أى مجموعة تتحدث ويكتب فى ورقة ما يقولون. بالاضافة لتدخل الامن فى تسيير أمور العمل بمرافق المركز القومى للسينما واستلام الاوراق الرسمية رغم ان دور الأمن فقط هو حماية المنشأة حسب القانون.

- عبد الجليل دائم التشكك فى معاونيه ودائم معاملة الصحفيين بحدة وسبق له ان قام بطرد الاعلاميين وقنوات التلفزيون من احد عروض جمعية النقاد التى تقام بمركز الثقافة السينمائية لان العرض كان لفيلم (غزة على الهواء) وكانت بمصر فى ذلك الوقت قوافل التضامن مع غزة. فاعطى ذلك صورة سيئة بدلا من ممارسة حرية الرأى.

- قام عبد الجليل بعمل عروض جماهيرية لأفلام مقرصنة من الانترنت منها أفلام حائزة على الاوسكار عام 2009 بمركز الثقافة السينمائية رغم أنه لا يمتلك قانونا أية حقوق لتلك الافلام أو تصريحا بعرضها ويعد عرضها سرقة صريحة بموجب قانون الملكية الفكرية بالاضافة للسمعة السيئة بأن جهاز حكومى مصرى يعرض أفلاما مقرصنة.
- يقوم فى محكى القلعة بعمل عروض لافلام تجارية مصرية مصنفة تافهة كفيلم كركر لمحمد سعد ورمضان مبروك ابو العلمين لمحمد هنيدى بما يعد اهدار للقيمة الثقافية واهدارا للمال العام.حيث تتوفر تلك الافلام بدور العرض التجارية وقنوات التلفزيون.


خالد عبد الجليل ومشروع دعم السينما

- تم صدور قرار وزارى فى مارس 2010 بتعيين عبد الجليل مسئولا عن استكمال مشروع دعم السينما القدي الذى طرحته وزارة الثقافة فى عام 2007 وتسبب عبد الجليل فى عدم تنفيذ عدة أفلام منها سلطان العاشقين بل وفرض شركات مونتاج معينة من أصدقاؤه على مخرجين مثل رشا ميزو.وكانت نتيجة أداؤه البيروقراطى أو المتربح – أن تشوه مشروع دعم السينما ولم يحقق أهدافه.
- ثم صدر قرار وزارى اخر بمسئولية عبد الجليل عن مشروع دعم السينما الجديد الذى اعلن عنه فى شهر ابريل 2010. وعلى غير المتبع دوليا قام عبد الجليل وحده باختيار لجنة التحكيم متجاهلا وضع اى عنصر منها من السينمائيين الشباب ووضع وحده بالمخالفة كافة قواعد و قونين الدعم بدلا من تشكيل لجنة لصياغة اللوائح .و كانت الطامة الكبرى أن خرجت النتيجة باستبعاد كل ال76 سيناريو المتقدمين للدعم وعدم تأهل أى منها للحصول على الدعم.رغم أن المتقدمين هم خيرة السينمائيين بمصر مثل داوود عبد السيد ومحمد خان وسينمائين شباب حاصلون على جوائز دولية مثل ابراهيم البطوط وسعد هنداوى. وعليه فأصدر أكثر من خمسون سينمائى منهم الاسماء المذكورة بيانا حول الموضوع وطالبوا باستبعاد خالد عبد الجليل من مكانه باعتباره مدير المشروع. وقد استجاب وزير الثقافة السابق فاروق حسنى وقرر تشكيل لجنة تحكيم جديدة واستبعد خالد عبد الجليل من مشروع الدعم وليس من المركز كله.وأعلن ذلك فى الصحف ولكن لم تمهل الثورة فاروق حسنى الفرصة لتطبيق القرار فقد رحل عن الوزارة.( مرفق بيان السينمايين وما نشرته الصحف عن قرار فاروق حسنى).
و قد ثبت بأكثر من دليل أن عبد الجليل كذب على لجنة التحكيم وأخبرهم أن وزير الثقافة طلب منه فتح باب التقدم لسيناريوهات جديدة رغم انهم كانوا قد اختاروا ستة سيناريوهات لدعمها ورغم أن الوزير لم يطلب منه ذلك.ويمكن الرجوع للجنة التحكيم لسؤالهم. وكما سيبدو من البيان ان خروج خالد عبد الجليل من مكانه هو مطلب شعبى لاهم السينمائيين الكبار والشباب بمصر.


تجاوزات خالد عبد الجليل الشخصية

- خالد عبد الجليل يمتلك شركة تسمى سكريبت سيتى وهو يمارس العمل بها فى نفس وقت عمله بالوزارة وقام بانتاج مسلسل ست كوم لصالح شبكة تلفزيون الايه أر تى. ومطلوب أن يقدم اقرار ذمته المالية قبل وبعد تعيينه كرئيس للمركز القومى للسينما.

- عمل فى ذات الوقت مستشارا لشبكة الايه أر تى ونشرت صورته كمستشار الايه أر تى بكتالوج سوق مهرجان كان السينمائى عام 2008 رغم انه كان رغم انذاك رئيس المركز القومى للسينما. ( صورة الكتالوج متوفرة)

- تم تعيينه عضو غرفة صناعة السينما باعتباره رئيس المركز القومى للسينما وتورط مع بقية أعضاء الغرفة فى اتخاذ قرارت تصب فى مصلحة الشركات التى تحتكرسوق السينما بمصر بدلا أن يدافع عن المصلحة العامة . وقد أدان جهاز حماية المنافسة ومنع الاحتكار تلك القرارت المتخذة بالغرفة وحولها لمحكمة الجنايات وأوقف التحويل للمحكمة وزير التجارة المقال والهارب رشيد محمد رشيد.

- هو عضو فى اللجنة التى شكلها وزير الثقافة للبت فى الطلبات المقدمة من شركات التوزيع السينمائى لزيادة عدد نسخ الفيلم الاجنبى بمصر الى عشر نسخ حيث أن القرار الوزارى الصادر من قبل بتحديده بثمان نسخ فقط لحماية الفيلم المصرى داخل مصر.والمفاجأة أن خالد عبد الجليل انضم فى اللجنة الى رأى شركات السينما وطالب بزيادة عدد نسخ الفيلم الاجنبى الى عشر نسخ.

- للأسف يظهر خالد عبد الجليل فى مهرجانات السينما الدولية فى حالة سكر شديد بعد شربه الكحوليات بشدة مما يعطى سمعة سيئة لمسئول ثقافى مصرى فى هذة الحالة واخر مرة كانت فى افتتاح مهرجان ابو ظبى السينمائى الدولى. والشهود كثر من السينمائيين والنقاد الذى حضروا المهرجان وتكرر ذلك بمهرجان الرباط بالمغرب وكان بفرنسا وغيرها.

- السيد عبد الجليل كان متزوجا من الفنانة المغمورة غادة ابراهيم وبعد طلاقهما قامت باجراء أكثر من حوار صحفى خاصة بجريدتى عين وصوت الامة وقالت بالنص أن زوجها مخرف ومريض نفسى.والمؤسف أنه لم يرد لا عليها ولا على الصحيفة للدفاع عن سمعته. فلا يصح لمسئول ثقافى كبير فى منصبه أن يسكت على اتهامات كهذه.

- معروف عنه استخدامه للالفاظ النابية بصوت عالى فى أماكن العمل الرسمية.


- كان عبد الجليل عضو لجنة تحكيم جائزة منظمة المرأة العربية بمهرجان قرطاج بتونس بشهر أكتوبر 2010 . وكانت ترأس تلك المؤسسة ليلى الطرابلسى زوجة الرئيس التونسى المخلوع زين العابدين بن على. وسأل عبد الجليل المسئولين التونسيون بلجنة التحكيم اي فيلم تريدونه أن يحصل على الجائزة. والشهود من اعضاء اللجنة موجودون للشهادة.وطبعا ما فعله ضد كل التقاليد والأصول السينمائية التى تمنح الجوائز للفيلم المستحق فنيا.

 - شهدت المنتجة اللبنانية ديما الجندى بان عبد الجليل وعدها بأن تحصل على دعم السينما بمصر لو تقدمت بأحد أفلامها الانتاج اللبنانى مصرى . بما يوحى أنه يعطى دعم السينما لمن يشاء. وانه استبعد كل المتقدمين للدعم لكى يمنحه لمن يشاء.

-  يروج خالد عبد الجليل كثيرا لاتفاقية الانتاج المشترك التى وقعها مع فرنسا عام 2010 رغم انها اتفاقية موقعة عام 1989 وهو قام بتحديثها فقط. ورغم انه مر عام على توقيعه الاتفاقية ولم تفعل. 

-  ويروج أيضا لمشروع السينماتيك رغم ان المشروع سيكلف الدولة مبالغ طائلة بلا فائدة. حيث يقام المشروع عادة لنيجاتيف أو بوزتيف الافلام والواقع ان مصر لا تمتلك الا 180 نيجاتيف فيلما فقط من تراثها البالغ أكثر من 3500 فيلم طويل وباقى النيجاتيفات مملوكة لروتانا والايه أر تى. أما البوزتيف الموجود بمخزن المركز فلا تتعدى حالى الافلام فى حالى جيدة 200 فيلم فقط.فما الفائدة اذن من انشاء سينماتيك ونحن لا نملك لا النيجاتيف ولا البوزتيف. وميزانية عمل نيجاتيف بديل لافلام السينما المصرية لا تتكلف أقل من 2 مليار جنيه. وهو ما لا تستطيع ميزانية الدولة تحمله.


-  يحارب عبد الجليل أى نشاط سينمائى يقوم به غيره كما حارب مهرجان الصورة الحرة الذى اقيم بقصر السينما ابريل 2010 ومهرجان العريش الذى حارب مؤسسه عادل عايش وحارب حامد سعيد مدير استديوهات أكاديمية الفنون. بل وحارب على أبو شادى الذى جاء به لمنصبه بعد ان عرف نية على أبو شادى انتاج افلام من خلال عمله كمستشار بشركة مصر للصوت والضوء.

- حارب ايضا عادل اديب العضو المنتدب لشركة جود نيوز عندما جاء بلجنة الفيلم الفرنسية ( ايل دو فرانس) لمصر لمساعدة السينما المصرية. . فضغط عبد الجليل على السفارة الفرنسية بالقاهرة لكى يصبح المركز القومى للسينما شريكا على الورق للجنة الفيلم الفرنسية رغم انه فعليا لم ولا يفعل شيئا فى هذا الموضوع.


-  الغريب ان طموحات عبد الجليل العالمية لا حصر لها رغم انه لا يجيد اى لغة اجنبية ولا حتى الانجليزية.


- يريد عبد الجليل من الصحافة ان تبجله لاى شيئ يفعله حتى لوكان شيئا تافها. ولا يقبل منها أى نقد. وحتى الانجاز الذى نسب اليه وهو مساعدته على ترميم فيلم المومياء العالمى . فقد قام بالعمل على أبو شادى قبل ايام من تركه المركز القومى للسينما وفاز عبد الجليل بناتج العمل رغم انه ليس من صنعه.

0 comments:

جميع الحقوق محفوظة ولا يسمح بإعادة النشر إلا بعد الحصول على إذن خاص من ناشر المدونة - أمير العمري 2017- 2008
للاتصال بريد الكتروني:
amarcord222@gmail.com