الأحد، 8 يوليو، 2012

حول تهجمات صلاح سرميني وادعاءاته






بقلم: أمير العمري


(ننشر هنا الرد الكامل الذي بعثنا به الى موقع "الجزيرة الوثائقية" ونشر بتاريخ 8 يوليو، ردا على تقولات المدعو صلاح سرميني وادعاءاته لعله يرتدع هذه المرة وإن عاد لعدنا إليه بما في ملفه القذر عبر سنوات).


لم أكن قد قرأت ما كتبه صلاح سرميني (الذي لا أحب أن أصفه بالناقد السوري كما يحرص هو على وصف الآخرين دائما في كتاباته بهذه الأوصاف الشعوبية التي تحصر الكاتب العربي في محيط ضيق أو تصنفه حسب نظرة سرميني الضيقة الطائفية للعالم). 

لم يكن لدي وقت لقراءة ما كتبه صلاح أو غيره، رغم أن صديقا أو أكثر نبهني إلى ما كتبه ونصحني بقراءته بطريقة بدت لي كما لو أن شيئا غريبا عجيبا أثاره مقال سرميني المنشور في موقع الجزيرة الوثائقية بتاريخ 13 يونيو أي قبل عشرة أيام من افتتاح الدورة الـ15 من مهرجان الاسماعيلية السينمائي الدولي الذي توليت إدارته مجددا بعد أن كنت قد تركته قبل عشر سنوات أو يزيد.

إذن بدلا من أن يبعث لي سرميني بآمانيه الطيبة كما يفعل أي انسان سوي لا تربطني به سوى علاقة إنسانية عامة حرصت خلالها عن الابتعاد عن التعرض لما يكتبه أحيانا أو يتخذه من مواقف تكشف عن شخصية شديدة الغرابة في السلوك والعدوانية في المسلك، أسرع سرميني الخطى لكي يزف للعالم كيف أن مهرجان الاسماعيلية اعتدى على الملكية الشخصية الخاصة للأخ سرميني وألغاها، أي مسابقة الأفلام التجريبية التي يتباكى عليها في مقاله.

في البداية يقدم سرميني موضوعه للقراء فيروي قصة لقائه بي في مهرجان كان الأخير، وكيف استطاع في المرة الثالثة أن يقتنصني قائلا لنفسه "إنه لن يفلت مني هذه المرة"...  والحقيقة أن سرميني أوهمني أنه يريد أن يدير معي حوارا صحفيا (أو يجري مقابلة صحفية) ينشرها في موقع الجزيرة الوثائقية فأبديت له دهشتي من هذا لأن موقع الجزيرة الوثائقية نفسه سبق أن نشر مقابلة تفصيلية معي حول نظرتي لخريطة المهرجان ورؤيتي الشخصية في كيفية تطويره. وقد نشرت المقابلة التي أجراها رئيس تحرير الموقع الأخ حسن مرزوقي. لكن سرميني قال إنه لا يجد غضاضة في نشر مقابلة أخرى. ولأني أميل عادة الى تغليب حسن النية، خاصة ولا توجد بيني وبين سرميني أي مشاكل شخصية، وافقته متصورا أنه يرغب فعلا في أن يتعرف عن قرب على  كيف أفكر وانظر إلى مستقبل المهرجان الذي كان يتحرق شوقا لحضوره منذ سنوات طويلة وكيف شكا لي مرارا من التعامل الفظ معه من جانب الإدارة السابقة للمهرجان التي كانت تستبعده وتقوم- حسب وصفه لي- بتقريب بعض من يراهم من الطفيليات، وغير ذلك.

إلا أن سرميني يتناسى ذلك بل ويتناسى أنني كنت من وجه له الدعوة لحضور الدورة الـ15 لمحاولة تقريبه من المهرجان واطلاعه على تجربة جديدة بل وربما أيضا اشراكه فيها بشكل ما، لكنه أراد أن يبعث برسالة معاكسة لمشاعره الحقيقية عندما أخذ يكيل المديح للسيدة عبلة سالم التي كانت ضمن ادارة المهرجان في السابق ثم قررت قبل أن اتولى منصب مدير المهرجان، أن تتقاعد.

فعلا طلبت من سرميني أن يخاطب ادارة المهرجان معتذرا كما يفعل كل الصحفيين والنقاد المحترمين في العالم ولا يتركون الأمر مفتوحا الى اللحظة الأخيرة لكي لا يضيعون على المهرجان فرصة استضافة شخص آخر. وهو أمر لم يكن يستحق أن يضمنه سرميني في مقاله لأنه من تحصيل الحاصل، لكنه يريد من خلال ذلك، أن يوحي للقراء بأهميته وبأنني كنت أمارس ضغطا ما عليه وهو- ياعيني- الحائر بين المهرجانات- في حين أنني أردت فقط القول إننا استجبنا لشكاواه المتكررة وأردنا تصحيح الوضع بدعوته لعله يكف عن الشعور بعقدة الاضطهاد والمطاردة التي تنتابه منذ سنوات بعيدة وتسبب له ولنا الكثير من المتاعب!

يقدمني سرميني بعد ذلك بما يضمن تشويهي أمام القراء قبل أن يدخل في صلب موضوعه فيقول: "خلال مسيرته النقدية الطويلة، كان "أمير العمري" حاداً في كتاباته، صارماً في انتقاداته، قاسياً في ملاحظاته، وهنا، سوف أستعير من بعض حدّته، وقليلاً من صرامته، ومقداراً من قسوته، وهي صفات تُبشر بدورةٍ مختلفة، ولكن، سوف أناقش هنا بعض التوجهات الجديدة للمهرجان، أو خطته البرامجية العامة، والتي تحدث عنها "أمير العمري" في حوارنا العابر، المُقتضب، والناقص".
كلمات سرميني التي تتحدث عن الصرامة والقسوة والحدة تنسى أن هذه الصفات تتميز بها فئة معينة من كتاباتي ليست هي تراثي النقدي الرئيسي الذي يتناول الأفلام والاتجاهات والظواهر السينمائية، بل تنصب على التصدي للعبث الثقافي والسياسي في بلادنا وتقف بحزم في وجه من أفسدوا حياتنا وتسعى الى ردع المدعين واصحاب المواقف المتميعة.


أما حوارنا العابر المقتضب كما يصفه، فهو الذي اختار أن يقطعه لأنه لم يكن جادا في التحاور حول المهرجان بل كان جل ما أراد، أن يسجل علي نقطة الغاء مسابقة الأفلام التجريبية لكي يسمح لنفسه بالتهكم في مقاله بقوله "ها أنا أسمعها منه شخصيا وأجده يتباهى بها، ويدافع عنها بثقةٍ، وكأنها إحدى التغييرات الثورية في مسيرة المهرجان".

بطبيعة الحال لم يكن الأمر أمر مباهاة، بل اقرارا لحقيقة معروفة تتلخص في أن الطابع التجريبي يمكن أن يكون موجودا في أي فيلم، تسجيلي أو روائي قصير أو من افلام التحريك، والتجريبية ليست نوعا مثل الأنواع الثلاثة السالفة الذكر، فلا يوجد مخرج يقول لنفسه: أنا سأصنع فيلما تجريبيا، بل الفيلم هو الفيلم، والنقاد هم من يضفون عادة صفة "التجريبي" على فيلم ما. وقد يرى السيد سرميني أن فيلما ما تجريبيا فيما لا أراه أنا كذلك. ومن هنا اتفقنا على الغاء هذه المسابقة المفتعلة المربكة التي تثير الكثير من الخلافات والجدل بدلا من أن تجمع الآراء (داخل لجنة التحكيم أساسا). وقلت لسرميني إنه ربما يكون مناسبا تخصيص مهرجان لهذا الصنف من الأفلام كما كنت أرغب قبل عشر سنوات.

وبدلا من أن يبتهج بهذا أسرع يسخر منه بطريقته العدائية المندفعة الهوجاء قائلا" لا يوجد أيّ مبرر يُعيق تحقيق تلك الفكرة/ المشروع، أكانت تظاهرةً مستقلة، أو مهرجاناً متخصصاُ، وكان بإمكانه العمل مبرمجاً، أو مستشاراً لمهرجانٍ عربيّ ما، وإنجاز فكرته تلك" .

من قال لسرميني إنني مثله أعيش وأترمم على مخاطبة أي مهرجان للأفلام العربية هنا أو هناك، لكي أعمل "مبرمجا" له، أو أختار له الأفلام أو أسخر علاقاتي من أجل تقديم الخدمات لمدير هذا المهرجان أو ذاك، أو أسير في ظل شخص ما، كالتابع الذليل؟

يبدو أن سرميني بطبعه الخبيث، لم يجد ما يكفي في موضوع "التجربية" للتهجم على أمير العمري شخصيا وعلى دورة لم تبدأ بعد من مهرجان الاسماعيلية السينمائي الدولي، وهي دورة لم يحضرها لحسن حظنا نحن، فينتقل الى نقطة أخرى تتعلق باستضافة الاسماعيلية لمهرجان "كليرمون فيرون" الفرنسي للأفلام القصيرة. هذا المهرجان يبدو أيضا أن سرميني يعتبره من اكتشافاته الخاصة لأنه من المهرجانات الدولية المحدودة جدا التي يحضرها (كان سرميني مثلا موجودا في مهرجان "كان" هذا العام، ولكنه لم يكن مسجلا ضمن قائمة النقاد المعترف بهم ولم يكن مسموحا له بمشاهدة الأفلام بل كان يقف أمام باب قاعة العروض الصحفية لكي يلتقي بمعارفه (ليس لصلاح أصدقاء) وهناك التقيته وحاول الحصول على رقم هاتفي الفرنسي فتهربت منه بسرعة إلى أن التقاني مصادفة بعد ذلك).

المهم.. يقول سرميني في ملاحظة عابرة يغمز بها سلبا إن " هذا المهرجان الفرنسي شريكاً أساسياً لمُسابقة أفلام من الإمارات في أبو ظبي منذ بداياتها، أيّ قبل عشر سنواتٍ تقريباً". (وسوف أتغاضى هنا عن الأخطاء النحوية في كتابة صلاح سرميني المعروف بجهله الفاضح باللعة العربية فهو يكتب خبر إن منصوبا!!) إلا أن من المضحك أن يعتبر سرميني أن مسابقة أفلام من الامارات هي أيضا من ابتكاراته الشخصية وذلك راجع الى عطف مسعود أمر الله مؤسس هذه المسابقة عليه ورأفته بحاله عندما سمح له بالتعاون معه عن طريق القيام ببعض الخدمات، غير أن سرميني الذي يساعد مسعود امر الله ايضا في مهرجان دبي السينمائي، يريد دائما أن يوحي للآخرين بأن له دورا أكبر من حجمه الحقيقي، فيأخذ في ارسال رسائل الكترونية للنقاد والصحفيين العرب مذكرا اياهم بضرورة التسجيل للحصول على بطاقة المهرجان كما لو كان مديرا للمركز الصحفي في حين أن سرميني لا علاقة له بالمركز الصحفي والاعلامي بل هناك مسؤولون يتعاملون مع الصحافة العربية والدولية مباشرة عبر بريد الكتروني مخصص لذلك وليس البريد الشخصي لسرميني الباحث عن دور بأي ثمن!

أما موضوع التعاون مع مهرجان كليرمون فيرون فهو ليس سوى امتداد للفكرة التي كنت شخصيا قد بدأت تنفيذها عندما توليت دورة 2001 من مهرجان الاسماعيلية السينمائي وحينها استضفنا مهرجان أبرهاوزن السينمائي الدولي الذي يقام في ألمانيا. وإذن فالفكرة ليست جديدة، كما أننا لا نسابق بها مسابقة الامارات ولا مهرجان الخليج ولا أي مهرجان، بل ولم نوقع أي اتفاق شراكة مع السيدة ناديرا أردجون التي حضرت ضيفة علينا بل عرضنا برنامجين من 14 فيلما من الأفلام التي فازت بجوائز المهرجان خلال السنوات الثلاث الأخيرة، وسنكرر التجربة في الدورة القادمة مع مهرجان آخر لا يعرف سرميني عنه شيئا. لكنه في حالة المهرجان الفرنسي يتساءل أيضا بكل صلف ووقاحة " كيف يتعاون مهرجان الإسماعيلية مع مهرجانٍ لا يعرف أيّ واحدٍ من فريق الإدارة الجديدة عنه شيئاً، وعلى حدّ علمي، لم يتابعه أحدٌ منهم، وفي نفس الوقت، يتمّ إلغاء "مسابقة الأفلام التجريبية"، بينما هي واحدةٌ من المسابقات الرئيسية في مهرجان كليرموـ فيرا

طبعا يفترض السيد سرميني أن فريق الإدارة الجديد" كان لابد أن يستعين بجهوده قبل الاقدام على استضافة مجموعة أفلام (14 فيلما) منها بالمناسبة لكي نشفي غليل سرميني،  ثمانية أفلام من التي توصف بالتجريبية. أي أن برنامج عروض مهرجان الاسماعيلية الذي لم يكن قد طبع بعد عند كتابة سرميني مقاله ونشره في "الجزيرة الوثائقية"، كان يتضمن عرض 8 أفلام تجريبية رغم الغاء المسابقة المخصصة لهذه الأفلام. وقد استعانت إدارة المهرجان بالمخرج الصديق الأستاذ سعد هنداوي مندوب مهرجان كليرمون فيرون الفرنسي في القاهرة، في التواصل مع المهرجان الفرنسي وضمان استضافة نائبة مديره والحصول على برنامج الأفلام الـ14 التي عرضت في الاسماعيلية، وأقمنا مؤتمرا صحفيا للسيدة ناديرا أردجون سلطت فيه الأضواء على تجربة مهرجانها. ولكن هذا كله يثير غيرة وحقد سرميني فيسعى لاهالة التراب على التجربة قبل أن تبدأ! 

يخطيء سرميني أيضا حينما يدعي بأنه العارف ببواطن أمور المهرجانات السينمائية حتى تلك التي لا يحضرها مثل الاسماعيلية، الذي لم يكن يدعوه بسبب سمعته التي تسبقه كمثير للمتاعب، ومحرك للأحقاد بدوافع عنصرية تارة، وشخصية تارة أخرى. فسرميني يقول "كانت "مسابقة الأفلام التجريبية" في مهرجان الإسماعيلية منفصلة تماماً عن المسابقات الأخرى، ومن الطريف بأنها تأسّست في عام 2005 أيّ بعد سنتيّن من تخصيص تظاهرة كبرى عن السينما التجريبية في الدورة الثانية لمُسابقة أفلام من الإمارات في أبو ظبي عام 2003".
ومرة أخرى يزج سرميني باسم مهرجان خليجي يأكل عيشه منه في الموضوع مقارنا، مذكرا القراء بأن المهرجان الخليجي كان السباق في ادخال مسابقة الافلام التجريبية في حين هذه المسابقة كانت قائمة عندما توليت منصب مدير مهرجان الاسماعيلية في دورة 2001.. فماذا يقول سرميني؟

لكن الوقاحة لا تعرف حدودا.. فها هو سرميني نفسه يعترف بأن مخرجا فرنسيا اشتكى له من تصنيف فيلمه في المجال التجريبي في حين أنه لا يعتبره كذلك، ويعترف بأن لجان التحكيم (وهي دولية وليست مصرية) قد تجد صعوبة في التعامل مع الفيلم التجريبي، ولكنه رغم هذا يعود الى طبيعته كرجل لا يعرف سوى لغة الشتائم المجانية ليقول " وإذا كان هذا الأمر صحيحاً، فهي ليست مشكلة الأفلام التجريبية، وصعوبة تصنيفها، أو تحديد طبيعتها، ولكن، خيبة التذوق السينمائي للنقاد المصريين أنفسهم، وفقدان قدرتهم على استيعاب "أفلام مُغايرة" بدأت مع ظهور "السينما" نفسها".

فالنقاد المصريون جميعا في نظر سرميني، "خائبون فاقدون القدرة على استيعاب أفلام مغايرة بدأت مع ظهور السينما نفسها" .. وهذا هو هدف مقال سرميني الحقيقي والأساسي، أي اهالة التراب على ثقافة بأكملها والتعالي على تيار في النقد السينمائي العربي تعلم على يدي أبنائه سرميني نفسه حينما كان طالبا في معهد السينما بالقاهرة، وكنا ننشر ونكتب ونناقش الأفلام، وكان يأتي الى جمعية النقاد لكي يستمع الينا ويتعلم منا كتلميذ منطو على نفسه، لكنه لم يتعلم، بل ظل الحقد كامنا في نفسه ضد أساتذته ينفثه ويعبر عنه بين آونة وأخرى في كتاباته التي تنضح بالعنصرية والجهل بالتاريخ واللغة.

يكشف سرميني عن حقده وكراهيته لكل ما هو مصري عندما يستطرد ليقول "وتُعتبر حالة الغموض التي يعيشها هؤلاء حول السينما التجريبية مبرراً كافياً لتطوير ذائقتهم السينمائية، وهو أمرٌ ينطبق على المشهد السينمائيّ في مصر عامةً، ويكفي ما أشاهده يومياً من أفلام قصيرة، روائية، وتسجيلية متواضعة المستوى، تعكس نقصاً خطيراً في الموهبة".

إن تقولات سرميني وافتراءاته وتصوير نفسه باعتباره الناقد الذي يفهم في عمل المهرجانات دون الجميع، ومحاولات النيل من أساتذته ومن تعلم على أيديهم، وطعن السينما ذات التاريخ الأكثر عراقة في العالم العربي وطعن نقادها وسينمائييها والتقليل من شأن مهرجاناتها لا لسبب سوى أن يطفو بنفسه عاليا بعد أن ينقص من قدر الآخرين جميعا، والتهجم على تجربة جديدة لمدير مهرجان جاء من داخل حلقة الثقافة السينمائية ولم يهبط بباراشوت على المهرجان، لأمر يدعو إلى الرثاء لما وصل اليه حال سرميني في العدائية والتخصص في نشر ثقافة الكراهية. وهي في النهاية حالة لا تستوجب فقط التأمل، بل وتستحق البحث عن علاج!

2 comments:

قاريء ومتابع يقول...

النفاق والوصولية التي يظهرها سرميني في كل مرة تُثبت مرة أخرى أنه ليس سوى شخص مريض مزود بقليل من المعرفة والكثير جدا من الأحتيال والنفاق .

ممدوح عواد يقول...

المشكلة ليست في وجود اشخاص مثل سرميني بل في وجود بعض الناسالذين يتركونهم ويفسحون لهم المجال,, فأمثال سرميني دائما يجدون من يقبل التزلف والنفاق ومسح الاحذية كما يفعل هو لمدير مهرجان هو اضلا في غنى عن مسح الاحذية من جانب سرميني ولكن المظاهر لا تكفي دائما للحكم على الناس.....

جميع الحقوق محفوظة ولا يسمح بإعادة النشر إلا بعد الحصول على إذن خاص من ناشر المدونة - أمير العمري 2017- 2008
للاتصال بريد الكتروني:
amarcord222@gmail.com