السبت، 12 فبراير، 2011

انتصار الثورة

هذا يوم للاحتفال فقط. هذا يوم للنصر.. لكي يفرح الثوار ويتأهبون لاستكمال ثورتهم إلى أن تحقق مشروع الدولة العصرية القائمة على النظام الجمهوري البرلماني وليس الجمهورية الرئاسية التي وضع أسسها جمال عبد الناصر في ظروف أخرى شديدة الاختلاف عن يومنا هذا.
إن كل أسس الاستبداد والحكم الفردي وتركيز كل السلطات في يد (الفرعون) الحاكم يجب أن تتلاشى ويجب أن نبدأ فترة ثقافة سياسية جديدة حيث يتم تدريس منهج متقدم في احترام حقوق الانسان على طلاب المدارس الثانوية، وتعليم مبدأ تبادل السلطة واحترام الرأي الآخر، وحرية الاعلام في كليات الاعلام. ونحن أيضا سننتظر حل جهاز أمن الدولة ومحاسبة الضباط الذين تورطوا في تعذيب الشعب، وإعادة بناء جهاز الأمن بحيث يصبح خادما للشعب، يحميه ويحترم القانون ويقوم بتطبيقه كما في كل بلدان العالم المتقدم.
وأما أزلام الاعلام الرسمي فيجب أن يخجلوا من أنفسهم، وأن يتوقفوا لمدة 5 سنوات على الأقل، عن الظهور في أجهزة الاعلام. إن هؤلاء الذين نطلق عليهم أحذية نظام مبارك الاستبدادي، آن الأوان أن يختفوا، وأن يبحثوا عن وسيلة للتكفير عن ذنوبهم وما ارتكبوه من جرائم "فكرية" في حق شعبهم، ومنهم عبد المنعم سعيد والسيد ياسين وصلاح عيسى ومجدي الدقاق وجهاد عودة وعبد اللطيف المناوي واسامة سرايا وعبد الله كمال وممتاز القط وعماد أديب ومصطفى الفقي وعمر عبد السميع وغيرهم.
إنه ليس وقت الانتقام. ولكنه وقت البناء والمستقبل. وسوف نترك هؤلاء الأحذية لحكم التاريخ لكي يضعهم في المكان المناسب.. أي في مزبلته!

0 comments:

جميع الحقوق محفوظة ولا يسمح بإعادة النشر إلا بعد الحصول على إذن خاص من ناشر المدونة - أمير العمري 2017- 2008
للاتصال بريد الكتروني:
amarcord222@gmail.com