الثلاثاء، 17 نوفمبر، 2009

صور من الزمن الذي كان

الناقد سمير فريد يلقي كلمة لاعلان الجوائز في حين ينصت رئيس الجمعية
أحمد كامل مرسي ونائبه مصطفى درويش والأمين العام
فتحي فرج (أقصى اليمين) وأمين الصندوق أحمد رافت بهجت

من اليمين إلى اليسار يوسف شريف رزق الله ثم فتحي فرج ثم أحمد رافت بهجت

أحمد كامل مرسي يسلم شهادة جائزة الجمعية لأحسن فيلم للمخرج محمد راضي عن فيلمه "أبناء الصمت"

أنشر هنا مجموعة من الصور التي عثرت عليها أخيرا في أرشيفي الشخصي وأظنها تعود إلى منتصف السبعينيتات أو تحديدا عام 1974، وهي لعدد من أعضاء أول مجلس إدارة لجمعية نقاد السينما المصريين التي تأسست عام 1972 اثناء حفل توزيع الجوائز السنوية للجمعية.
ويظهر في الصور رئيس الجمعية الناقد والمخرج المخضرم الراحل أحمد كامل مرسي، وذلك تذكرة بزمن ولى وإن كان كل الذين يظهرون في الصور على قيد الحياة باستثناء المرحومين: كامل مرسي وفتحي فرج، أطال الله في عمر الباقين ومتعهم بالصحة والعافية. لم أكن حاضرا هذا الاحتفال الذي أتذكر أنه أقيم بمناسبة مرور عامين على تأسيس الجمعية، فلم أكن قد انضممت لها بعد، وجاء انضمامي فيما بعد بعدة أشهر.
وقد رويت قصتي كاملة مع هذه الجمعية وتاريخ الصراعات داخلها وما حل بها من تطور في ضوء الأحداث السياسية والثقافية الصاخبة التي شهدتها مصر في السبعينيات خصوصا، وذلك ضمن فصل طويل من فصول كتابي "حياة في السينما" الذي أروي فيه الكثير من التفاصيل الخافية عن علاقة السينما بالمثقفين بالأجواء السياسية، وعن علاقتي الشخصية بعشرات الأشخاص، وشهادتي على الكثير من الأحداث والوقائع. والكتاب صدر أخيرا عن مكتبة مدبولي في القاهرة.
وهذه المجموعة من الصور لم تنشر في الكتاب لأنني لم أكن قد عثرت عليها رغم كل ما بذلته من جهد، ورغم أنني كنت أرغب بشدة تحديدا في نشر صورة فتحي فرج الذي كتبت عنه كثيرا، لكن الصور كانت مختفية في حقيبة عثرت عليها أخيرا في مسكني في لندن!

0 comments:

جميع الحقوق محفوظة ولا يسمح بإعادة النشر إلا بعد الحصول على إذن خاص من ناشر المدونة - أمير العمري 2017- 2008
للاتصال بريد الكتروني:
amarcord222@gmail.com