السبت، 14 نوفمبر، 2009

فيلم "هليوبوليس": الإبداع قائم رغم العجز


في سياق التجارب الجديدة لتيار "السينما المستقلة" في مصر التي تقودها مجموعة من شباب السينمائيين مسلحين بكاميرا "الديجيتال"، وبسيناريوهات مكتوبة بشكل مباشر للسينما من تأليفهم، يخرج فيلم "هليوبوليس" للمخرج احمد عبد الله من معطف فيلم "عين شمس" لابراهيم البطوط.
والفيلم هو الأول لمخرجه الشاب، وهو مونتير فيلم "عين شمس"، ومنتج الفيلم شريف مندور هو نفسه منتج "عين شمس"، والطريقة التي صور بها هي نفسها، ثم جرى تحويله أيضا إلى نسخة من مقاس 35 مم، والموضوع ينتقل من حي (عين شمس) الشعبي، إلى حي مصر الجديدة الذي يعد أحد الأحياء الراقية أو هكذا كان الحال قبل زحف قيم التدهور. وهو يعرف في اللغة الانجليزية (أو ربما في الهيروغليفية) باسم هليوبوليس، وفكرة الخراب العام عندما ينعكس على مصائر الأفراد بقسوة هي نفس الفكرة التي يتردد صداها في الفيلمين، بل وفي فيلم "بصرة" لأحمد رشوان ضمن الموجة نفسها، أي موجة السينما الشابة الجديدة.


1 comments:

مجنون سينما يقول...

شكراً لإشارتك لهذا الفيلم الذي يحتاج إلى دعم من النقاد قبل أن يعرض بالسينمات، وأنا كسينمائي مصري شاب أتمنى أن يكون هذا هو الفيلم الذي يحطم الحاجز الخيالي الموجود بين الأفلام الجيدة والأفلام التي تحقق ربح

جميع الحقوق محفوظة ولا يسمح بإعادة النشر إلا بعد الحصول على إذن خاص من ناشر المدونة - أمير العمري 2017- 2008
للاتصال بريد الكتروني:
amarcord222@gmail.com