الأحد، 31 مايو، 2009

رسائل القراء 3

* وصلتني الرسالة التالية الوافية من الصديق "سامي" (من فلسطينيي 48) الذي نشرت له رسالة سابقة، وهو صديق وفي لهذه المدونة.
"لا أعتبر نفسي متخصصا ولكن الواقع الذي نصطدم به يوميا لا يترك لنا مجالا: تكوين وعي بذاتنا ولذاتنا أو الفناء (المجازي).
كنت قد قرأت عن كتابك سينما الهلاك على عجل في مدونتك ويبدو لي كتابا قيّما. عندما كتبت لك رسالتي السابقة أردت أن أكتب فقرة تتناول مسألة الهوية لكنني عدلت عن ذلك لعدم تشتيت الموضوع. أنت صادق ، في أن تعبير فلسطينيي
الداخل أفضل من عرب الداخل لكنني لا أحب كل هذه التسميات لأن في طياتها محاولة من العرب تجاهل واقع يبدو أنه لن يتغير قريبا. بعض الأشخاص مثلا يحبون استخدام تعبير عربي فلسطيني أعيش في فلسطين غير مدركين بأنهم بشكل غير مباشر يؤكدون الرواية الإسرائيلية بأن هذه البلاد هي إسرائيل.
شخصيا أفضل تعبير عربي فلسطيني حامل الجنسية الإسرائيلية. فثقافيا وشعوريا إننا ننتمي إلى العالم العربي ونرى أنفسنا جزءا من الشعب الفلسطيني. لكننا أيضا نحمل الجنسية الإسرائيلية ومن أموال الضرائب التي ندفعها يتم تمويل الجيش وبناء المستوطنات (التي نعارضها لكن هذا لا يغير هذه الحقيقة المؤلمة) وهي حقيقة يبدو أن مناضلي المكاتب المكيفة نسوها(أو فضّلوا تناسيها.. القضية معقدة!
هنا لا بد لي ان أذكر أنني من المؤمنين بالحل السلمي رغم انني لا أرى أنه ممكن في المستقبل المنظور... لكن يقال أن أحلك ساعات الليل هي تلك التي تسبق الفجر.
عذرا على طول رسالتي لذا سأختصر النقاط التالية بسرعة (مجرد شذرات خطرت ببالي):
بالنسبة لترجمة كتاب جورج خليفي فهنالك نائل الطوخي (أعرفه من مدونته فقط) وإمكانية أن يقوم أحد من عندنا بذلك. ربما لو توفرت منحة تفرغ لقام جورج خليفي بنفسه بالترجمة. على كل حال علينا أن ننتظر ونرى رأيت أنك تخطط لكتابة مقالة عن "زيارة الفرقة الموسيقية" وأردت لفت
انتباهك إلى أن عنوان الفيلم العربي (بحسب ما ظهر على الشاشة) هو العرض الأخير - ليس ترجمة حرفية للعنوان العبري.
قرأت أنك كنت رئيسا لنقابة النقاد المصريين. وقد سمعت عن مجلتهم "عالم السينما" التي تبدو لي مجلة جدية. لم أجد للمجلة موقعا على الشبكة. برأيي إن كنت تعتقد أن النقابة لا تمانع بنشرها على الإنترنت ولكن تتورع عن ذلك لأسباب تقنية.. أردت إعلامك بوجود برامج إدارة محتوى حرة، مجانية ومفتوحة المصدر.. هنالك مجموعة شباب مصرية تشجع البرامج المفتوحة المصدر وقد تسعد لمساعدة النقابة، منها مجموعة البطاريق تأكل الطعمية. لا علاقة لي معهم (من قريب أو بعيد) ولكنني من المتحمسين للبرامج والمحتوى الحرين. على كل يمكنني تزويدك بتفاصيل إضافية إن أبديت اهتماما.
تحياتي
=================================================
وصلتني الرسالة التالية من الزميل الناقد الأستاذ أحمد فايق من القاهرة:
أستاذ أمير ياريت تقرا جورنال "الفجر" على الانترنت الاسبوع القادم عمود خاص فى باب شبكة الاخبار لأنى كاتب عنك فى الفقرة التالية :
"الناقد أمير العمرى هو المصرى الوحيد فى الدورة الـ62 لمهرجان كان السينمائى الدولى الذى يشارك فى لجنة تحكيم جمعية النقاد الدوليين، أمير يعمل فى الـ"بى بى سى " وله كتابات هامة فى السينما ، تتمتع مقالاته بجرأة شديدة ومصارحة أهم نفتقدها كثيرا مؤخرا، ورغم ذلك لم نرى إحتفالا يستحق هذا الحدث الهام ، ربما لانه صريح وجرئ وليس مندوبا للعلاقات العامة!"
* شكرا ياعزيزي أحمد.. في العادة لا أنشر المديح الشخصي الذي يصلني ولا حتى المديح المباشر في مدونتي ما لم يتضمن إشارات محددة إلى بعض المواضيع المنشورة، لكن بما أنك نشرت ما كتبته على الملأ فقد خرج عن يدي وأصبح مشاعا.
===============================================
* الاستاذ امير العمري بعد التحية والسلام:
ارسل اليك هذه المقالات تباعا والتي امتنع الاستاذ صلاح عيسي رئيس تحرير جريدة القاهرة عن نشرها لأسباب لا افهمها حيث اعتبر هو والعاملون بالجريدة انني شتمتهم بمقالة امتدح فيها مقالا للاستاذ ايمن الحكيم رغم اني اوضحت انني اتحدث عن وصف عام لما آلت اليه الكتابة المصرية الان ولم أقصد اشخاصا بعينهم لكن البعض من اصحاب البطحة علي رؤوسهم استطاعوا تاليب رئيس التحرير ضد مقالاتي الاخري والتي سارسلها لكم فان رايتم انها تستحق النشر في مدونتكم او في اي مكان اخر ترونه اكون عاجزا عن الشكر.
علي عوض الله كرار

* رغم أن هذه المدونة ليست مفتوحة لكتابات الآخرين لكنني سأحاول نشر موضوعك عن المخرج والناقد الكبير الراحل أحمد كامل مرسي (كان أول رئيس لتجمع النقاد المصريين في 1972)، كما سأنشر مقالك المثير للجدا عن فيلم "واحد صفر". ولكن امنحني بعض الوقت. وشكرا على الثقة.
================================================
* مساء الخير أستاذ أمير
سعدت جدّا بالاطّلاع على مدوّنتك لأنّى فعلا أفتقد القراءه لناقد له رأى مستقل و محترم .. و بما أن المدوّنه -ما شاء الله- تحوى الكثير و الكثير ممّا أود الاطّلاع عليه بشكل منتظم و دائم كنت أتساءل هل تفكّر فى إصدار ما بها من مواد فى شكل كتاب يمكن شراؤه و الاحتفاظ به فما بها من مادة أولى كثيرا بالحفظ و الاسترجاع من كثير من المواد التى تنشر على أنّها نقد سينمائى لكنّها محبظه للغايه و مخيبه للآمال بشدّة سأكون فى غاية الامتنان لو تمكّنت من الرد على استفسارى فى الوقت الذى يناسبك .شكرا مرّه أخرى على ما تكتب.
منى محمود
* ردي على رسالة الأستاذة منى الذي أرسلته إليها مباشرة على بريدها الالكتروني:
عزيزتي منى:تحديدا بسبب استقلاليتي وآرائي الحرة أصبحت لا أجد حتى صحيفة تقبل نشر مقالاتي في بلدي مصر.. كانت "البديل" تنشر لي بانتظام إلى أن توقفت بكل أسف.. الآن أنت تفتحين موضوعا كالجرح العميق.. لدي ثلاثة كتب جاهزة للنشر تضم الكثير مما نشر في المدونة وما لم ينشر لكن هل لديك ناشر.. الأستاذ بلال فضل ارسل إلي منذ فترة يقول نفس كلامك ويبدي استعداده للمساعدة مع دار الشروق.. لكن هؤلاء لا ينشرون إلا لمن يعرفونهم شخصيا ولا يقبلون نشر كتب عن كتابات أو مقالات في السينما لأنها في رأيهم أدنى من الأدب، ويريدون دراسات عميقة موسعة نظرية مكتوبة بلغة غير مفهومة، وكلما كانت غير مفهومة كانت أهم وأرقى، خصوصا لو كان كاتبها أكاديميا أو من هؤلاء و(هاته) الذين كُتبت لهم رسائلهم العلمية في السينما وغير السينما.. النقد التطبيقي غير موجود عند هؤلاء (لكنهم يرحبون بنشر كل تفاهات الأعمدة الصحفية اليومية في كتب لأنها تمس الشأن السياسي العابر المباشر والأمثلة بالمئات) وهم يريدونك أن تقضي عشر سنوات من عمرك (كما فعلت أنا في كتابي الأول سينما الهلاك) تبحثين على نفقتك الخاصة ثم تسلميهم المادة (في نحو 400 صفحة) لكي يتباهوا بنشرها كما فعلت دار سيناء ثم لا تدفع لي مليما واحدا رغم العقد الموقع بيننا.وأضطر للذهاب إلى القضاء للمطالبة بالحق المفروغ منه الذي أتقاضاه بعد ثلاثة سنوات من التقاضي ونفقات المحاماة. أما النشر مجانا فهو أيضا يخضع لاعتبارات معينة.نحن لدينا في العالم العربي بكل أسف لصوص يسمون انفسهم ناشرين وأنا أفضل نشر دراسة مثل تلك (عن فيلم ايليا سليمان) التي نشرتها للتو في مدونتي على أن يتاجر بها اللصوص (في المجلات العربية وغيرها) ولا يدفعون مقابلا لها أو يؤجلون نشرها لعدة أشهر إلى أن تموت بالسكتة القلبية.. افضل نشرها مجانا للناس وأسعد فقط بأن أتلقى رسالة مثل رسالتك تؤكد لي أنني حر وأنني أقدم خدمة لقارئي المفترض وهو موجود..
مرة أخرى هل لديك اقتراح محدد بالنشر عن طريق ناشر محترم يقدر المادة حتى مجانا!!!السيدة فاطمة البودي الناشرة المعروفة (دار العين) ابدت اهتماما شديدا قبل فترة وبعد أن أرسلت لها مادة كتاب عن السينما العربية امتنعت عن الرد، لعل "عين" أصابتها!كفانا تضييع وقت وراء أوهام. أنا سعيد بما أفعله ولا أحتاج مالا من أحد..تحياتي
أمير العمري

0 comments:

جميع الحقوق محفوظة ولا يسمح بإعادة النشر إلا بعد الحصول على إذن خاص من ناشر المدونة - أمير العمري 2017- 2008
للاتصال بريد الكتروني:
amarcord222@gmail.com