الخميس، 13 نوفمبر، 2008

الفيلم المغربي "كل ما تريده لولا"



صورة الغرب عن الشرق من مرآة مقعرة


جاء الفيلم المغربي "كل ما تريده لولا تناله" Whatever Lola Wants lola Gets للمخرج نبيل عيوش للعرض في مهرجان قرطاج السينمائي تسبقه الضجة الكبرى التي أثارها بعد تراجع إدارة مهرجان الإسكندرية السينمائي عن عرضه في افتتاح دورته الماضية بدعوى أنه يسئ إلى سمعة مصر أو يتضمن مشاهد جريئة لا يمكن السماح بعرضها، وكلاهما باطل في الحقيقة.
وبعد مشاهدة الفيلم لا يملك المرء إلا أن يؤكد أننا أمام فيلم "احترافي" من الطراز الأول، أي عمل مشغول بعناية من ناحية السيناريو: وضوح الشخصيات الرئيسية وربط الأحداث في حبكة بسيطة، وفي سياق سلس وسهل، يكشف تدريجيا للمتفرجين عما يريد الفيلم توصيله من فكرته، ومن صوره الخيالية أو المتخيلة. وفي الوقت نفسه يؤكد الفيلم المهارات الحرفية العالية التي يتمتع بها مخرجه: قدرته على ضبط الحركة والمحافظة على انسيابها داخل المشاهد، والتحكم في الإيقاع العام للفيلم، والنجاح الكبير في اختيار الممثلين الرئيسيين وإدارتهم، خاصة بطلته الممثلة الأمريكية لاورا رامزي، وتحقيق إضاءة تضفي على الصورة نعومة تتناسب مع الطابع الخفيف الاستعراضي للفيلم.
غير أن هذا لا يمنع من إبداء بعض الملاحظات على الفيلم، هي ملاحظات في عمقه، ومحاولة للاشتباك مع "أفكاره" والكشف عن دلالاتها الكامنة والظاهرة، والتأمل في صوره ومغزاها، فلا يوجد عمل ينطلق من فراغ بقصد التسلية المطلقة، فلابد أن ترتبط طريقة تناول السينمائي لموضوعه في السينما برؤية معينة، وبثقافة خاصة محددة، أو بالأحرى، بمرتكزات ثقافية تنبني عليها الرؤية وتتجسد. فكيف يرى نبيل عيوش العالم الذي يصوره، والشخصيات التي يعرضها علينا في هذه الدراما، كما يتبدى من خلال فيلمه وليس من خارجه؟

فيلم أمريكي
يمكن أولا القول إن فيلم "لولا" (اختصارا للإسم الطويل الذي هو اسم أغنية أمريكية تتردد في الفيلم) هو أساسا فيلم "أمريكي" صنع حسب المفاهيم السائدة في السينما الأمريكية، وصور جانب منه في نيويورك، وتقوم بالدور الرئيسي فيه ممثلة أمريكية، وجاء ناطقا باللغة الإنجليزية. كتبت سيناريو الفيلم ناتالي ساوجون بالاشتراك مع جين هاوكسلي ونبيل عيوش. قام بتصوير الفيلم فنسنت ماتياس، وكتب موسيقاه كريشنا ليفي، وعمل له المونتاج إيرفيه دولوز.
المدخل الأساسي للفيلم مدخل أمريكي، يدور ظاهريا حول العلاقة بين الشرق والغرب، بين الثقافة العربية التقليدية، والثقافة الغربية الأمريكية، وما يمكن أن يؤدي إليه الاحتكاك بينهما، وكيف يمكن أن تتطور العلاقة وتكشف عن جانبها الإيجابي في حال وجود عنصر جاذبية في "الشرق" orient يطغى على كل ما يحيط بالصورة العامة لذلك "الشرق" من "بشاعات"، أو كأن هذه البشاعات تطغى على ذلك الجانب الساحر الذي يرغب الفيلم في الكشف عنه. فما هو ذلك الجانب؟
يبدأ الفيلم في نيويورك حيث نرى فتاة أمريكية شابة تهوى الرقص وتريد أن تتعلم الرقص الشرقي بعد أن سيطرت عليها قصة راقصة مصرية اعتزلت الرقص تدعى إسمهان، حدثها عنها طويلا صديق لها، مصري شاذ جنسيا يدعى يوسف. وسرعان ما تقع الفتاة نفسها في غرام شاب مصري آخر من أسرة ثرية، لكنه يختلف معها عندما يعرف أنها لا تفكر في الزواج قبل الخامسة والثلاثين، وأنها تريد العمل كراقصة. ويغادر الشاب (ويدعى زكريا عاكف) أمريكا عائدا إلى بلاده، وتسافر الفتاة "لولا" إلى مصر للبحث عنه، لكنه يتنكر لها، فتبحث عن الراقصة اسمهان لكي تتعلم على يديها أصول فن الرقص الشرقي، لكن لاسمهان أيضا مأساة خاصة، فقد هجرها زوجها، ورفض حبيبها أن يتزوجها، وأصبحت تتعرض من وقت لآخر لهجمات من بعض المتشددين الذين يتهمونها بالفجر ويعتدون على بيتها، ليس لديها سوى خادمها الأمين "أدهم" (الممثل الأردني نديم صوالحة) يقف إلى جوارها ويسهر على تدبير شؤون حياتها.
تتمكن لولا بعد جهد من إقناع اسمهان بتعليمها، وتشق طريقها فتلمع في القاهرة كراقصة متميزة، تستقطب الاهتمام وتحظى بالحب والتقدير، لكنها تقرر العودة إلى أمريكا بعد أن حققت حلمها لكي تواصل الرقص الشرقي هناك في ملهى ليلي بنيويورك بمساعدة صديقها يوسف.
هذا هو موجز أحداث الفيلم الذي صُنع خصيصا بغرض اجتياز الحدود والوصول إلى شبكة التوزيع العالمي. وهو يعتمد على 4 شخصيات رئيسية هي: لولا وزكريا ويوسف واسمهان.
يوسف هو المصري الشاذ جنسيا الذي يعمل في مطعم في نيويورك ويقول إنه فر من مصر بسبب اضطهاد المثليين في مصر أو التضييق عليهم كما يقول لها.
وزكريا هو المقابل له، فهو المصري، ابن الأسرة الثرية الذي يبدو أسيرا للتقاليد الشرقية المتزمتة، فهو ينظر إلى الفتاة الأمريكية نظرة أدنى بسبب تحررها، ورغم أنه أقام معها علاقة جسدية إلا أنه يرفض تقبيلها أمام أسرته، كما يرفض الاستجابة لرغبتها في تعلم الرقص الشرقي.
أما إسمهان (تقوم بالدور الممثلة اللبنانية كارمن لبس) فيضفي عليها الفيلم طابع السحر والغموض: امرأة جذابة، كانت راقصة ذات شأن في الماضي ثم اعتزلت بعد أن تعرضت لهزة عاطفية، واختارت العيش في الظل، ولكن على أعلى مستوى من الرفاهية، مع ابنتها التي لا تتجاوز السابعة من عمرها.
أما محور الفيلم ونقطة التقاطع بين شخصياته، فهي "لولا" الأمريكية الشابة التي تغرم بالرقص الشرقي حد الهوس، وتسعى بشتى الطرق لتحقيق حلمها في تعلمه على يدي "اسمهان" التي تقتنع بتدريسها بعد أن تدرك جديتها ورغبتها الأصيلة في تعلم ذلك الفن، فتبدأ في تدريسها مبادئ الرقص الشرقي. وبعد ذلك تشق الفتاة طريقها وتحقق نجاحا كبيرا في مجتمع القاهرة وتنشر الصحف والمجلات أخبار نجاحها المدوي لكنها تقرر العودة إلى بلادها تحمل معها ما تعلمته.

رؤية استشراقية
هذا فيلم يتبع بشكل منهجي وحرفي الخيال الاستشراقي أو الصورة المستقرة لدى الكتاب والرسامين الغربيين منذ مئات السنين عن ذلك الشرق: الغامض، المثير، الغريب، الأخاذ، الذي تقبع نساؤه خلف الستائر، ترتدين الملابس السوداء المحافظة، وتبدو الأمريكية "البيضاء الشقراء" في شوارعه كأنها "نصف إلهة" هبطت من السماء، يطمع فيها كل الرجال: عامل الفندق البشع ذي النظرات الشرهة، وبائع البرتقال الذي يفغر فمه في بلاهة واشتهاء، والرجال في العلب الليلية التي تغشاها للرقص مع العاهرات دون أن تعرف مغبة ما تفعله.
ومنذ أول لقطة عند انتقال الفيلم من نيويورك إلى القاهرة مع وصول بطلته، نرى المبنى الحديث في مطار القاهرة الدولي والمسافرين يخرجون منه وقد تحول إلى ما يشبه خيمة كبيرة، تزدحم بمئات الأشخاص الذين يرتدون جميعا الجلابيب، ويحمل بعضهم الحقائب والأمتعة فوق رءوسهم، وكأننا نشاهد محطة للقطارات في الشرق في عشرينيات القرن الماضي. ويجعل الفيلم سائق التاكسي الذي يعرض على لولا توصيلها رجلا يرتدي جلبابا ويضع عمامة على رأسه، في صورة لا نظير لها في الواقع، بل تنبع من خيال صناع الفيلم.
ولا تمنع جنسية المخرج وأصوله العربية المغربية من خضوعه الكامل لتلك الصور والأنماط الاستشراقية الغربية فالاستشراق ثقافة ومفاهيم ولا علاقة له بأصل المرء وجذوره بل بثقافته. ونبيل عيوش من جهة أخرى يرغب في تسويق بضاعته، أو فيلمه، إلى الجمهور الغربي، الأمريكي أساسا، فيقدم لهم ما هو مستقر في أذهانهم عبر عشرات السنين من "التنميط" وتكريس صورة "الشرق" المغايرة تماما للغرب، والمناهضة بالكامل للحداثة: في الأشكال والقيم والمفاهيم والعادات والسلوكيات.
كل الرجال في الفيلم يسعون إلى "التهام" لولا، ربما باستثناء المليونير اسماعيل (الممثل التونسي هشام رستم) الذي يعرض عليها أن ترقص في حفل زفاف ابن صديق له لكي تتاح الفرصة لتقديم رقصتين طويلتين، يستعرض المخرج خلالهما أيضا تقاليد الزفاف الأسطورية القريبة من أجواء "ألف ليلة وليلة" ذات الصور المستقرة أيضا في الخيال الغربي عن الشرق.
ودلالة على الطابع الاستشراقي للفيلم لا يدقق المخرج كثيرا في اختيار الممثلين الثانويين، ولا في اختيار الملابس أو الديكورات، كما لا يتوخى الدقة في نطق الممثلين اللهجة المصرية، فهو يستعين بطاقم من الممثلين المغاربة الذين لا يتمكنون من نطق اللهجة بطريقة صحيحة بل تبدو طريقتهم مفتعلة افتعالا، كما نرى مثلا في شخصية شقيقة زكريا وغيرها من الشخصيات من راقصات وغيرهن. ويدور التصوير في معظمه في الدار البيضاء، داخل ديكورات لاعلاقة لها بالقاهرة، كما أن تصميم البيوت من الداخل يأتي متمشيا مع الطابع المغربي التقليدي، وكذلك الملابس التي ترتديها النساء في حفل الزفاف، فالزفة مغربية، والعباءات التي يرتديها الرجال مغربية، وفساتين النساء من المغرب. فالمهم هنا ليس الدقة الواقعية، بل تقديم تلك الصورة المبهرجة الغرائبية الملونة لذلك "الشرق" كما يريد أن يراه الغربي.

أفكار الفيلم
أما أخطر ما في الفيلم من حيث طابعه الاستشراقي فيتمثل في الأفكار التي يروج لها: هنا نحن أمام أمريكية تبحث عن "الأصالة" الشرقية في مصر، وتبدأ رحلتها بالاطلالة على ما يطلق عليه صناع الفيلم "مدينة الموتى" أى مقابر القاهرة التي نعرف أنها اصبحت بسبب فشل المشاريع الاقتصادية، مأوى لقطاع من سكان القاهرة، لكن هذه المعلومة تتحول في الفيلم إلى "قصة" ذات مغزى أسطوري خاص، يرددها يوسف على مسامع لولا في بداية الفيلم عندما يقول لها إن اسمهان بعد الصدمة التي تعرضت لها، ذهبت واختفت وعاشت في مدينة الموتى سبع سنوات: هل هناك دلالة خاصة للسنوات السبع هنا؟ وهل هناك دلالة خاصة لمدينة الموتى في سياق فيلم عن الرقص وطعم الحياة سوى المزيد من الصور الاستشراقية المثيرة للدهشة: اللعب على علاقة المصريين القدماء بالموت وهي صورة راسخة في أذهان الغربيين!

وتتعرض لولا عدة مرات للاعتداء الجنسي والاغتصاب من طرف الرجال، فمجتمعات الشرق لا تسمح للنساء بالمشي في الشوارع أو التجوال ليلا. والمرأة مستهدفة من الرجال باعتبارها هدفا جنسيا، والملاهي الليلية تمتلئ بمن يبعثرون المال يمينا ويسارا، وخصوصا من الخليجيين (صور نمطية مألوفة يعيد الفيلم إنتاجها وترويجها) والشاذ جنسيا أو المثلي الجنس يوسف هو أكثر الجميع رقة وعذوبة واخلاصا لصديقته لولا لأنه لا يطمع فيها بل يرقد معها في فراش واحد دون أن يلمسها، يقول لها إن حياة المثليين في الشرق لا تطاق ويهرب من بلده إلى امريكا حتى يستمتع بحريته الجنسية، أما زكريا فلا يمكنه الزواج منها لأنها تريد أن تؤكد استقلالها أولا وتحقق ذاتها قبل أن تتزوج.
وكل الرجال في الفيلم لهم مآربهم الخاصة التي يرغبون في تحقيقها بمن في ذلك اسماعيل الذي تقول له لولا في احد المشاهد إنه يريد استخدامها كجسر للعبور إلى اسمهان. ونفهم أن اسماعيل كان مرتبطا بعلاقة حب مع اسمهان لكنه لم يتزوجها لأنه كما يشرح للولا: يعمل في وسط يفرض عليه القرب من نساء جميلات وبالتالي لا يستطيع أن يبقى وفيا لامرأة واحدة.
وعندما تروي له هجر حبيبها زكريا لها يقول لها اسماعيل: في بلادكم عندما يحب الرجل فإنه يتزوج المرأة التي يحبها، أما عندنا فالرجل الذي يحب امرأة يتزوج بامرأة غيرها"!
والمقصود أن الرجل الشرقي لا يمكنه أن يكون مخلصا لزوجته، وهو أيضا لا يتزوج عن حب، بل للمصلحة، ويخون زوجته مع من يحب!
وكل شخصيات الرجال في الفيلم من البواب إلى عامل الفندق إلى بائع البرتقال، يتحدثون الانجليزية ويفهمونها. ولكن لا يهم، فكل ما يتضمنه الفيلم مصنوع صنعا لتسلية المتفرج الغربي، وتسليته بالصور والأنماط والقوالب النمطية التي ينسبها الفيلم إلى الشرق، ويستخدم القاهرة نموذجا له.
والرسالة التي يرغب الفيلم في توصيلها هي أن الأمريكية الشقراء هي التي تقوم بدور الواسطة في التواصل الحضاري بين الشرق والغرب، وهي الأكثر اهتماما باستخراج تراث الشرق والحفاظ عليه، وهي التي تعطي المصريين درسا في ضرورة الا يشعرون بالخجل منه، كما تتمكن من تحويله إلى فن جميل تعبيري، وليس للإثارة. وتلقي قبل رحيلها إلى بلادها خطبة مفتعلة تعرب فيها عن حبها لمصر والمصريين واحترامها لهم وتدعوهم إلى الاعتزاز بتاريخهم وحضارتهم!
إن فيلم "لولا" فيلم أمريكي تقليدي، لم يتم إنتاجه نتيجة "مؤامرة" لتشويه صورة مصر، بل جاء نتاجا لمفاهيم وأفكار مستقرة وخضوع طويل لأنماط وقوالب فنية، متخلفة، قاصرة، تكرس صورة معينة عن الشرق، وتجعل من "اختلافه" عن الغرب مصدرا للجاذبية والنفور، الحب والكراهية، حب السائح لرؤية المختلف، ونفوره من مظاهر الاختلاف التي يضخمها الفيلم ويجعلها سببا لعدم قدرته على الاندماج أو الاستقرار هناك، ولذا ينتهي الفيلم يعودة بطلته إلى بلادها، بعد أن تلقن الشرق درسا في ضرورة الاعتزاز بتراثه.. أما التراث فيتمثل عند صناع الفيلم فيما يطلقون عليه في الغرب "هز البطن"!

ملحوظة: نشرت نسخة مختصرة من هذا المقال في جريدة "البديل" المصرية بتاريخ 8/ 11/ 2008

7 comments:

qwert anime يقول...

هو الجزء اللى بتدور احداثة فى مصر تم تصويرة فى مصر فعلا؟

أمير العمري يقول...

صور جزء ضئيل جدا في مصر لكن الجزء الأكبر صور كما ذكرت في المقال في ديكورات ضخمة تحاكي بشكل غير دقيق القاهرة، واقيمت هذه الديكورات في الدار البيضاء كما صورت في منازل مغربية منها على سبيل المثال كل المشاهد التي تدور في كباريهات ترقص فيها لولا أو ما يسمى بقصر النيل، وكذلك مشاهد ازفاف الأسطوري والفندق ومنزل زاك أو زكريا ومنزل اسمهان والشوارع التي تسير فيها (شوارع في الدار البيضاء). والدقة الواقعية كما ذكرت في المقال غير مطلوبة في هذا النوع من الأفلام، فعي مصنوعة للأجنبي.

boshra mohamed يقول...

تحليل جميل يااستاذ امير لفيلم قيل عنه الكثير والكثير ولكن لم يتسنى لنا رؤيته حتى نحكم عليه باانفسنا , ولكنى اجزم بعد قراءة مقالك الوافى هذا اننى شاهدت الفيلم اخيراً , ولكن اسمحلى اختلف معاك
فيما ذكرته بالاعلى حول ان الدقة الواقعية غير مطلوبة فى هذا النوع من الافلام لأنها مصنوعة للاجنبى
فالدقة جزء لايتجزأ من المصداقية
والفيلم الذى يختار جمهوره اولا ويقدم لهم مايريدوا ان يشاهدوه بغض النظر عن حقيقته هو فيلم فاشل كاالفيلم محل النقد فى هذا المقال

ملحوظة 1 : خلفية المدونة السوداء وكلماتها ذات الالوان الفاقعة متعبة كثيراً للعين , فلماذا لاتجعل الخلفية فاتحة والكتابة باللون الاسود او اى لون اخر ؟!!!

ملحوظة 2 :
http://www.facebook.com/group.php?gid=34254633843
هذا هو لينك لجروب جديد على الفيس بوك اسمه مدونات سينمائية على الهوا
نحاول فيه ان نجعل من وصول المقالات التى تــُكتب فى المدونات السينمائية العربية للقارىء اكثر سهولة ويسر
ومدونة حضرتك من المدونات المدرجة بالجروب الذى يسعدنا كثيراً ان تكون احد اعضاءه

أمير العمري يقول...

قصدت من كلامي عن انه ليس مطلوبا في هذا النوع من الأفلام القول إن المخرج لم يهتم بالدقة الواقعية لأن فيلمه انطباعي استشراقي أي أنه مشغول بأجواء اكزوتية معنية وهذا في اطار رؤيته المشوهة التي ناقشتها بوضوح، وهذع ليست ميزة بل في عيب أساسي في الفيلم لأنه يهرب إلى تقديم صور فلكولورية وأنا أوضحت رأيي تفصيل في المقال ياعزيزي وأرجووأظن أنه اتضح لك.. ولا اظن اننا مختلفان.. أليس كذلك؟

أمير العمري يقول...

نست أن أقول ان اللون الاسود في الخلفية جزء اساسي من شخصية هذه المدونة.. وهناك الكثير جدا من المدونات الاجنبية بهذه الخلفية سأحاول تغيير لون الكتابة وعدم اختيار الحرف السميك (البولد).. لعله يحسن الموقف.. وأما شخصيبا لا اجد أي مشكلة في ذلك كما لم يلفت أي شخص نظري لهذه القضية من قبل.. والعبرة أيضا بنوع البراوسر الذي يستخدمه كل واحد بالأفضل على الاطلاق لمطالعة هذه المدونة هو الاكسبلورر وليس الفيرفوكس وان كان يمكن تكبير البنط بسهولة من الفيرفوكس..

nabel samer يقول...

استاذى الناقد الجميل امير العمرى الكثير من النقاد يتوهمون انهم قادرين على طرح وجهة نظر مختلفة باعتبار انهم يتمتعون بخبرة ودراسة تعطيهم هذا الحق ولكن للاسف هم لا يرتقون لهذا المستوى على الاطلاق شرفت بقراءة ماتكتبه من نقد حقيقي وجاد اعاد لى الامل مرة اخرى وجهلا منى وليس انقاصا منك انى لم اعرفك الا منذ وقت قريب فلك منى كل تحية وتقدير وفقك الله دائما
نبيل سمير
جريدة البديل
قسم الفن
nabelegypt@hotmail.com

أمير العمري يقول...

عزيزي الأستاذ نبيل سمير
كونك تكتب لي شئ رائع.. أما كلماتك التي تحمل الأمل والتفاؤل، فلو كنت قد ساهمت بقدر ولو ضئيل في توصيل هذا الاحساس لكان هذا كافيا لي..
كلماتك تضفي علي الدفء وتشعرني بأهمية الكلمة الصادقة..
أمير

جميع الحقوق محفوظة ولا يسمح بإعادة النشر إلا بعد الحصول على إذن خاص من ناشر المدونة - أمير العمري 2017- 2008
للاتصال بريد الكتروني:
amarcord222@gmail.com